هل تبحث عن أرض للشراء؟

   تسعى هداهيد لتحقيق طلبات شراء الأراضي من خلال البحث العروض حسب الطلب مقابل سعي ١٪‏ عند الشراء المباشر أو بمشاركة السعي‏ بالتساوي بين جميع الوسطاء إن وجدوا والذي يكون عادة ٢.٥٪‏ عند الشراء الغير مباشر، أرسل لنا تفاصيل الأرض التي تبحث عنها والسعر المطلوب لنبحث لك عن العروض المناسبة حسب طلبك.

 أم هل لديك أرض للبيع؟

   ولتحقيق طلبات الشراء فإن هداهيد تستقبل عروض الأراضي مباشرة وتعرضها على المشترين المحتملين حسب الطلب مقابل سعي ١٪‏ في حال عدم وجود وسطاء آخرين أو مشاركة السعي بالتساوي في حال وجود وسطاء آخرين، إذا كانت لديك أرض للبيع فأرسل لنا مساحة الأرض وموقعها ولاتنسى تحديد سعر البيع المطلوب. ننصح دائماً بعدم المبالغة في السعر المطلوب ويمكنك معرفة القيمة العادلة بالاستعانة بمكاتب التقييم المعتمدة تجنباً لأي خسائر محتملة قد تحدث نتيجة للبيع بسعر منخفض جداً أو بسبب عدم البيع و استمرار إنخفاض قيمة الأرض مع تقادم الزمن لعدم وجود مشتري بسبب المبالغة في رفع السعر المطلوب . 

هل تعمل في التسويق العقاري؟

    يسعدنا أن نتعاون معاً لتحقيق طلبات عملاءنا والسعي لتحقيقها مقابل مشاركة السعي ٢.٥٪‏ عند تحقيق أي عملية شرائية عبر هداهيد حيث نسعى لتحقيق طلبات عملائنا في أقرب فرصة ممكنة مقابل مشاركة السعي عند تحقيقك أي عملية شرائية عبر هداهيد وعلى البركة مقدماً.

 

هل لديك اشتريت أرض مؤخراً؟

    أرسل لنا تجربتك بتفاصيلها حيث تسعى هداهيد لجمع التجارب والخبرات ونشرها لتكون مرجعاً مهماً يستفيد منه كل مهتم في شراء الأراضي.

 

هداهيد.. حيث يلتقي البائعان 

   سواء كنت تبحث عن أرض للشراء أو كانت لديك أرض للبيع وتبحث عن مشتري أو كنت وسيطاً ولديك عروض أو طلبات وتسعى لتحقيقها فيسعدنا في هداهيد أن نتعاون معاً لتحقيق طلبات عملاءنا !

هداهيد تسعى لتحقيق طلبات الأراضي حسب الطلب مقابل عمولة ١٪‏ عند الشراء المباشر، أو مشاركة السعي المتفق عليه بالتساوي عند الشراء الغير مباشر بين جميع الوسطاء بما فيها هداهيد حسب المتفق عليه والذي يكون عادة ٢.٥٪‏ . 

 

تنبيهات هامة للبائع والمشتري

* على البائع أن يبيَّن عيوب الأرض وثمنها ولا يحاول إخفاءها حتى تنتفي كل جهالة أو غموض أو غش، ويقدم المشتري على الشراء عن ثقة ويتجنب التخاصم. قال صلى الله عليه وسلم: ''البيّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدق البيعان بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا فعسى أن يربحا ربحا ويمحقا بركة بيعهما'' مسلم·وقال صلى الله عليه وسلم: ''من باع عيبا لم يبيّنه، لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه'' ابن ماجة.

* على المشتري والبائع التحلي بالسماحة والرفق في المعاملة.

* على المشتري أن يكون جادًا في الشراء ، فلا يتعب البائع بهدف التسلية وقضاء الوقت .

* على البائع أن لا يعرض مالا يملك ولا يعرض الأرض قبل حيازتها .

* أن يحذر المشتري من بخس الناس أشياءهم فهذا يؤذي البائع.

* عدم الإستعجال في البيع أو الشراء وتذكر دائماً ما خاب من استخار ولا ندم من استشار.

* الإلتزام بالتعليمات النظامية وعدم دفع أي مبالغ قبل التحقق من سلامة العرض والدفع عند التقابض بشيك مصدق لدى أقرب كاتب عدل لضمان إكمال العملية الشرائية ونقل الملكية تجنباً للخلافات أو الوقوع ضحية للاحتيال. 

* الحذر من النجش وهو أن يزيد ثمن السلعة ولا يريد شراءها بهدف تربيح البائع على حساب المشتري. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تناجشوا رواه البخاري ومسلم 

* لا تبع مسروقاً أو مغتصباً فأنت بهذا مشترك في إثمها.

* أن يقبل البائع إرجاع المبيع بعد بيعه لحاجة المشتري إلى المال أو اكتشافه أنه غير محتاج لها وندمه على الشراء فمن حسن المعاملة الشرعية أن يقبل التاجر السلعة من المشتري النادم وله من الله في هذا الفعل الأجر والمثوبة. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من أقال مسلما بيعته أقاله الله عثرته يوم القيامة. رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان.

* ننصح بتوضيح السعر المطلوب تجنباً لإستقبال عروض غير مرغوبة.

* عمولة/سعي هداهيد 1% عند الشراء المباشر، وتبقى العمولة في ذمة البائع والمشتري والوسطاء إن وجدوا لحين سدادها، أما في حال الشراء الغير مباشر عن طريق وسيط مثل مكتب عقار أو تاجراً، وليس من المالك، فإن هداهيد تكون وسيطاً آخر بحيث تقسم العمولة المتفق عليها والتي تكون عادة 2.5% على جميع الوسطاء بالتساوي والله يبارك للجميع.